سميح دغيم
345
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
إزالة الضرّ ، والرحمة عبارة عن السعي في إيصال المنفعة . ( مفا 16 ، 216 ، 21 ) راهب - الراهب الذي تمكّنت الرهبة والخشية في قلبه وظهرت آثار الرهبة على وجهه ولباسه . وفي عرف الاستعمال ، صار الأحبار مختصّا بعلماء اليهود من ولد هارون ، والرهبان بعلماء النصارى أصحاب الصوامع . ( مفا 16 ، 37 ، 6 ) رأي - الرأي : وهو إحاطة الخاطر في المقدّمات التي يرجى منها إنتاج المطلوب ، وقد يقال للقضية المستنتجة من الرأي رأي ، والرأي للفكر كالآلة للصانع ، ولهذا قيل : إيّاك والرأي الفطير ، وقيل : دع الرأي تصب . ( مفا 2 ، 208 ، 10 ) رأي كلّي - الرأي الكلّي لا ينبعث عنه فعل جزئيّ . ( ش 1 ، 187 ، 5 ) الربّ - إنّ العالم كل موجود سوى اللّه ، فتكون أفعال العباد من جملة العالم . ولمّا كان ربّا للعالمين ، وجب أن يكون ربّا لأفعال العباد ، والربّ هو المتصرّف بالشيء ، فيلزم كونه متصرّفا في أفعال العباد ، والتصرّف في أفعال العباد لا يكون إلّا بخلقها وتكوينها . فدلّت هذه الآية على أنّه تعالى خالق لأفعال العباد . ( مطل 9 ، 291 ، 13 ) - كونه فاطرا فهو عبارة عن الإيجاد والإبداع ، فكونه تعالى خالقا إشارة إلى صفة العلم ، وكونه فاطرا إشارة إلى صفة القدرة ، وكونه تعالى ربّا ومربّيا مشتمل على الأمرين ، فكان ذلك أكمل . ( مفا 12 ، 145 ، 25 ) - إنّه تعالى سمّى نفسه هاهنا بالربّ وهو مشتقّ من التربية كأنّه قال : الذي ربّاكم في الدنيا بالنعم التي لا حدّ لها ولا حصر لها ، يبشّركم بخيرات عالية وسعادات كاملة . ( مفا 16 ، 16 ، 24 ) - ذلك لأنّ الرّب اسم مدلوله الخاص به الشفقة والرحمة ، واللّه اسم مدلوله الهيبة والعظمة . ( مفا 25 ، 39 ، 10 ) - لفظ الربّ يدلّ على الرحمة . ( مفا 26 ، 88 ، 22 ) ربّ الشيء - إنّ أوّل القرآن هو قوله : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( الفاتحة : 2 ) ولا يلزم من كونه تعالى ربّا لها ، أن يكون محدثا لذواتها وأعيانها ، لأنّ ربّ الشيء ، هو الذي يربّي ذلك الشيء ويكون له عناية بإصلاح مهماته . فمن قال : إنّه تعالى هو الذي أحدث هذا العالم من تلك الأجزاء ورتّبها على أحسن الوجوه وألطف الأشكال ، فقد اعترف بكون تعالى قادرا ربّا للعالمين . ( مطل 4 ، 29 ، 9 ) ربا - الربا في اللغة عبارة عن الزيادة يقال : ربا الشيء يربو ومنه قوله : اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ( الحج : 5 ) أي زادت ، وأربى الرجل إذا عامل في الربا ، ومنه الحديث « من أجبى فقد أربى » أي عامل بالربا ، والإجباء بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه . ( مفا 7 ، 85 ، 14 )